دمشق-سانا
تستضيف الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ملتقى الرواية العربية الأول في دمشق وذلك في الفترة الواقعة بين يوم الأحد القادم الثالث من آب وحتى السادس منه تحت عنوان تحولات السرد الروائي.
وتدور محاور الملتقى حول تحولات الشكل في التجربة الروائية واللغة الروائية إجماليات الصورة والكتابة الروائية الجديدة نحو نص مغاير.
وتبدأ فعاليات الملتقى في الساعة العاشرة صباحاً في فندق الفردوس بدمشق قاعة الأوسكار بكلمة منسق المؤتمر الروائي والصحفي خليل صويلح ثم كلمة للدكتورة حنان قصاب حسن أمين عام الاحتفالية يعقبها عرض فيلم تقديمي للمؤتمر تبدأ بعدها جلسات اليوم الأول في الساعة الحادية عشرة صباحاً حيث تكون الجلسة الأولى برئاسة الروائي المغربي محمد برادة أما الجلسة الثانية فتبدأ في الساعة السادسة مساء برئاسة الروائي السوري نبيل سليمان أما الجلسة الثالثة فتكون في الساعة الثامنة وهي عبارة عن لقاء مفتوح مع الروائي خيري شلبي.
وفي حديث خاص لوكالة سانا قال الروائي صويلح تأتي هذه الفعالية كأول ملتقى للرواية العربية في دمشق بمشاركة كبيرة من الروائيين والنقاد العرب المهمين وأهم عناوينه العريضة هو التأكيد على الكتابة الجديدة ومايتعلق بالكتابة الجديدة التي أوجدت مايشبه القطيعة مع النص السوري التقليدي ودخول هذه الكتابة في طائلة المحرم واشتباكها مع الموضوعات الراهنة فالملتقى يركز على الكتاب السوريين الجدد لينالوا فرصتهم من النقد كما أنها فرصة للتعارف بين الروائيين العرب بالدرجة الأولى.
وأضاف صويلح أن فيلم الافتتاح مهدى إلى الروائي السوري هاني الراهب ويحمل عنوان إحدى رواياته بلد واحد هو العالم.
ولدى سؤاله عن الضيوف العرب المشاركين في الملتقى قال إن بعض الروائيين العرب اعتذروا عن الحضور لظروف شخصية تخصهم فغاب جابر عصفور وجمال الغيطاني ورشيد الضيف والطيب صالح وغادة السمان وكل لديه سببه الخاص الذي منعه من المجىء وهذا سيحرم الملتقى من حضور أسماء كبيرة في عالم الرواية العربية.
وأشار صويلح إلى أن أهم مايطرحه الملتقى هو واقع الرواية العربية وماوصلت إليه الكتابة الجديدة وهذا ماستكشفه الندوات والسجالات الأدبية والنقدية التي سيكون الملتقى مناخاً جيداً لها كما أنها فرصة للتعريف بروائيين جدد وغير معروفين للقارىء السوري والعربي ومناقشة لمفهوم الرواية كديوان العرب وعن مدى صحة هذا الكلام الذي يعتبره البعض نوعاً من الغلو ويردون بأننا نعيش زمن القطيعة بعد روايات نجيب محفوظ.
وذكر صويلح بأنه ستجري قراءات أدبية لكتاب شباب على طول أيام الملتقى للتعرف على نصوصهم عن كثب كما أننا سنحتفي بثلاثة كتاب عرب كبار بحوار مفتوح مع الجمهور وهم ابراهيم أصلان و خيري الشلبي وكوليت خوري.
وأشار منسق المؤتمر إلى أن الملتقى يقام بالتزامن مع معرض الكتاب العربي بدمشق ما يسهم في زيادة فرص النشر للكتاب الجدد كما نوه إلى حضور رئيس تحرير مجلة الآداب السيد حسان إدريس الذي أعلن عن رغبته باحتضان تجارب روائية جديدة من كتاب الرواية السورية وهذه فرصة جيدة لإطلاق هذه التجارب ومساعدتها على تقديم إبداعاتها ذات اللغة المعاصرة والحديثة.