القنيطرة-سانا
واصل مخيم طلبة وشباب أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية الذي يقيمه الاتحاد الوطني لطلبة سورية في القنيطرة فعالياته اليوم بندوة حوارية حول دور التعددية السياسية في سورية بتعزيز الوحدة الوطنية.
وتناولت محاور الندوة التي شارك فيها كل من الدكتور مهدي دخل الله مدير مركز الدراسات في القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور عمار بكداش عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري والدكتور صفوان سلمان نائب رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أهمية تجربة الجبهة الوطنية التقدمية في سورية التي انطلقت منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي اذ أشار المتحاورون الى النجاح الذي حققته هذه التجربة في تفعيل المشاركة بين أبناء الوطن ووضع السياسات الناجعة المرتكزة على تكريس التعددية السياسية وتنمية الشعور الوطني والحس بالمسؤولية.
كما أكدوا أن هذه التجربة شكلت منذ بدايتها وكذلك من خلال توسيعها لتشمل أحزابا تقدمية انضمت اليها لاحقا اللبنة الاساسية للاستقرار والنمو في سورية.
وبين المهندس عمار ساعاتي رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية في تصريح لسانا أن هذا المخيم يعد الاول من نوعه لطلبة وشباب احزاب الجبهة الوطنية التقدمية ويأتي تتويجا للمخيمات التطوعية الجوالة التي أقامها الاتحاد منذ بداية الصيف المنصرم في عدد من المحافظات السورية مشيراً إلى أنه يشكل حالة راقية من الحوار السياسي والمهني البناء الذي ينعكس على واقع الحركة الطلابية والتعليم العالي في سورية ويرسخ ثقافة الحوار بين أحزاب الجبهة لما فيه خير المجتمع.
يذكر أن المخيم الذي يقيمه الاتحاد في القنيطرة يستمر حتى العاشر من الشهر الجاري ويشارك فيه أكثر من70 شاباً وشابة في الاتحاد الوطني لطلبة سورية يتضمن عددا من الندوات والنشاطات اضافة الى ورشات عمل تخصصية عن واقع التعليم العالي في سورية كما يرافق الفعاليات إقامة المخيم الخدمي الاجتماعي والتطوعي ويشارك فيه أكثر من 150 متطوعاً ومتطوعة سينفذون أنشطة موازية تتضمن تأهيل وتجميل بعض الحدائق والمواقع في مدينة البعث وقرية الحميدية وموقع المخيم اضافة لحملات تشجير وتسوية الارض وانشاء حدائق صخرية وتأمين الانارة وكل الخدمات والبنية التحتية لها.