واشنطن-سانا-رصد إنترنت
أكد باحثون أميركيون في دراسة نشرت أمس الخميس أن التوجه السياسي لدى الفرد مرتبط بردود الفعل الجسدية فالأشخاص المتسمون بالهدوء يصوتون لليسار أما القلقون فيصوتون لليمين.
وقام باحثون من عدة جامعات أميركية بإخضاع 46 شخصا لهم انتماء سياسي واضح لاختبار لدراسة رد فعلهم على ضجيج مفاجئ أو صور مثيرة للقلق مثل صورة عنكبوت على وجه شخص مصاب بالهلع أو جرح مغطى بالديدان أو وجه مغطى بالدم.
ثم قاسوا ردود فعل هؤلاء الأشخاص الجسدية مثل رفة الجفون والتعرق ثم قارنوها مع توجهاتهم السياسية بناء على استمارة قاموا بملئها.
وكانت النتيجة أن الأشخاص الذين يتبنون مواقف المحافظين أي يؤيدون عقوبة الإعدام والحرب على العراق والإنفاق الحربي كانت ردود أفعالهم الجسدية أقوى بوضوح من أولئك المقربين من القيم اليسارية التقليدية كالدعوة إلى السلام ومراقبة الأسلحة والحق في الإجهاض.. ولم يستطع الباحثون تحديد ما إذا كان الموقف السياسي وراء رد الفعل الجسدي أم العكس.
ونشرت مجلة ساينس الأميركية الدراسة التي أجراها باحثون من جامعات رايس في تكساس ونبراسكا لنكولن وإيلينوي ومعهد فيرجينيا للأمراض النفسية وعلم وراثة السلوك.