لندن-سانا-رصد إنترنت
توصل أحد المعاهد للدراسات الإستراتيجية في لندن إلى أن بريطانيا تحتاج إلى مدرسة للجواسيس لتجنب تكرار وقوع فضائح وإلى استحداث كلية لموظفي الأجهزة الأمنية لتحسين أدائهم.
وذكرت صحيفة الغارديان الصادرة اليوم أن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أوصى في تقرير بافتتاح أكاديمية موحدة لأجهزة الإستخبارات البريطانية لتدريب الداخلين الجدد إلى عالم الجاسوسية وتحسين أدائهم وتزويدها بالمصادر التي تمكنها من أن تعمل أيضاً كلية لتدريب موظفي هذه الأجهزة المرشحين لتولي مناصب إدارية بارزة.
وشدد التقرير على وجود حاجة لتثقيف الناس كما أكد ضرورة انفتاح وكالات الإستخبارات البريطانية على الجمهور بصورة أكبر إذا ما أرادت لعملها أن يحظى بثقة استيعاب السياسيين والناس على حد سواء.
وأشار إلى أنه رغم وعود الإصلاح تغير القليل في عالم الاستخبارات في بريطانيا منذ الملف الذي أصدرته الحكومة البريطانية عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق قبل أشهر من غزوه عام 2003.
ولفت التقرير إلى أخطاء كثيرة وقعت نتيجة غياب الدقة البالغة عند اختبار تقارير عملاء جهاز الأمن الخارجي "إم آي 6" مشيراً إلى أن الاستخبارات العسكرية كانت الوكالة الوحيدة التي شككت في المزاعم الواردة حول ملف الأسلحة العراقية وهي التي عانت من تجاهل 20 بالمئة من مصادرها منذ تلك الفترة.
وأضاف التقرير انه كان يتعين على ضباط الاستخبارات البريطانيين أن يفكروا ملياً باحتمال أن غياب الدليل يمثل في الحقيقة دليلاً على عدم وجوده فيما يتعلق بالأسلحة العراقية المزعومة بما يتناقض مع رواية وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد.