لندن-سانا-رصد إنترنت
تزايدت مخاوف اختصاصيين من أن كفة المعركة المحتدمة بين الإنسان والميكروب باتت تميل أكثر لمصلحة البكتيريا المقاومة لأكثر من نوع من المضادات الحيوية.
وقال العلماء إنّه في حال لم تتخذ إجراءات فعالة حيال هذا الأمر، فإنّنا سنوشك على العودة إلى زمن ما قبل المضادات.
وسابقاً كان وجود السلالات الميكروبية المقاومة للـ ميثيسيللين يقتصر على المستشفيات لكنها تنتشر الآن على مدى أوسع، بل إنّ بعض الإصابات تقاوم حتى عقار فانكوميسين القوي الذي يستخدم في العادة كملاذ أخير.
وجاء التحذير القوي في مقال بمجلة بريتش مديكال جورنال حيث نبّه أوتو كار في جامعة أبسالا السويدية إلى أنّ الأبحاث التي تستهدف العثور على مضادات حيوية جديدة باتت في انحسار كبير والبشرية توصلت إلى تطوير 12 مجموعة من المضادات الحيوية، مقابل اثنتين فقط منذ عقد الستينيات.
وسبق لمنظمة الصحة العالمية أن دعت أعضاءها في بداية القرن الحادي والعشرين إلى تكثيف الجهود الرسمية من أجل إنتاج مضادات حيوية وكذلك تطوير العقاقير الحديثة التي أظهرت التحاليل أنّ بعض الميكروبات باتت تقاومها.
ودعا الباحثون في مقالهم إلى ضرورة القيام "باستثمارات جماعية مشتركة وقوية للتوصل إلى تطوير مضادات حيوية جديدة".
وبينما تتربص جراثيم فائقة الخطورة بالمستشفيات وتعود أمراض قاتلة للظهور مثل السل فأن العالم في أمس الحاجة إلى مضادات حيوية أقوى.