الخميس, 24 تموز , 2008 - 06:15
دمشق-سانا
استعرض الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة مع السيد فيليب ماريني رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية السورية في مجلس الشيوخ الفرنسي والوفد المرافق له أمس تاريخ العلاقات الثقافية بين سورية وفرنسا والتي تعود إلى زمن البعثات الأثرية الفرنسية في مطلع القرن الماضي مشيراً إلى أهمية استمراريتها وتنوعها.
وأكد وزير الثقافة أن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى باريس مؤخراً قد أعطت زخماً جديداً لهذه العلاقات على الصعد المختلفة.
من جانبه نوه ماريني بالأهمية الحضارية والثقافية العريقة لسورية ودورها المحوري على الطرف الآخر من المتوسط وتم خلال اللقاء البحث في إعداد ورقة تفاهم ثقافي تؤسس لمشروعات ثقافية مستقبلية مشتركة بين البلدين لما لهما من مكانة ثقافية متميزة في حوض المتوسط.
الشلاح يبحث مع ماريني الاستفادة من التقنيات الفرنسية بمجال اسواق المال
من جهة أخرى بحث الدكتور راتب الشلاح رئيس اتحاد غرف التجارة السورية مع ماريني والوفد المرافق علاقات التعاون بين البلدين وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
وناقش الجانبان سبل الاستفادة من التقنيات الفرنسية المتقدمة في مجال أنظمة وتقنيات أسواق المال "البورصة" ونقلها الى سورية اضافة الى التعاون في مجال التدريب والتعليم في مجال المصارف والبنى التحتية والمرافئ والصناعات الغذائية ومعالجة المياه والنقل.
وأكد الشلاح اهتمام سورية بالاستفادة من الخبرات والتقنيات الفرنسية في المجالات كافة والتعاون بين الجانبين بما ينعكس إيجابياً على المواطن والاقتصاد السوري.
وأعرب عن رغبته في تأمين التجهيزات التقنية لسوق دمشق للأوراق المالية من إحدى الشركات الفرنسية من أجل انطلاقتها قريباً بعد تأهيل وتدريب الكادر البشري الذي سيديرها مؤكداً حرصه على إحداث سوق أوراق مالية تتمتع بالشفافية المطلقة وتتوافق مع الأنظمة والمعايير الدولية.
بدوره عبر ماريني عن رغبة بلاده بتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع سورية مشيراً الى الشوط المهم الذي قطعته الحكومة السورية في تحديث اقتصادها عبر التشريعات الاقتصادية التي أصدرتها والبنية التحتية اللازمة لانطلاق الاستثمارات فيها.
وأكد أنه سيسعى لتقوم الشركات الفرنسية بتزويد بورصة دمشق بالتجهيزات التقنية اللازمة لانطلاقتها مشيراً الى ان العديد من رجال الأعمال والشركات وغرف التجارة الفرنسية ترغب بتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.