/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الثلاثاء, 02 كانون الأول, 2008- 09:00ص -دمشق

محليات>>مياه ريف دمشق تؤكد توفير المياه للمواطنين

15 تشرين الأول , 2008

دمشق-سانا

أكد الدكتور عبد الناصر سعد الدين مدير عام مؤسسة مياه ريف دمشق حرص المؤسسة على توفير مياه الشرب النقية لجميع المواطنين وفق الإمكانيات المتاحة والمتوافرة لافتاً إلى أن أزمة المياه التي حصلت في المحافظة في الآونة الأخيرة تعود إلى انخفاض الهاطل المطري وموجة الجفاف التي شهدتها سورية في السنوات الأخيرة الأمر الذي أدى إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية وجفاف عشرات الآبار التي تعتمدها كمصادر للمياه.

ولفت سعد الدين في تصريحات للصحفيين إلى جفاف 750 بئراً في ريف دمشق في السنتين الأخيرتين إضافة إلى انخفاض منسوب المياه في باقي الآبار بمعدل 50 بالمئة بسبب استجرار كميات كبيرة من المياه الجوفية لاستخدامها في الزراعة مشيراً إلى عدم وجود مصدر مائي مركزي في ريف دمشق لتغذيتها بالمياه ما جعل المؤسسة تعتمد على الآبار المحفورة في مناطق التجمعات.

وأوضح مدير عام المؤسسة أن العجز المائي تركز في المنطقة الجنوبية الغربية من دمشق بسبب جفاف أكثر من 50 بالمئة من الآبار الموجودة فيها ولاسيما آبار مشروع الريمة الذي تم وضعه في الخدمة عام 2005 والذي كان من المقرر أن ينتج يومياً 4ر1 ألف متر مكعب في الساعة لكن الجفاف أدى إلى انخفاض إنتاجيته إلى 280 متراً مكعباً في الساعة.

وقال الدكتور سعد الدين إن إنتاجية آبار مياه الريف تبلغ 290 ألف متر مكعب يومياً في حين يبلغ متوسط حاجتها اليومية للمياه 440 ألف متر مكعب مؤكداً أن المؤسسة تقوم بمراقبة المياه المعبأة بالصهاريج وتحليلها في مخابر المؤسسة للتأكد من صلاحيتها للشرب ومخالفة جميع الصهاريج المخالفة.

وأشار سعد الدين إلى تأثير التزايد السكاني الكبير وتركز المشاريع السكنية في المنطقة الشمالية الغربية من الريف ودوره في ازدياد الحاجة اليومية للمياه إضافة إلى غياب التنسيق بين الجمعيات السكنية والمؤسسة الأمر الذي يضع المؤسسة تحت ضغط توفير المياه للمشاريع السكنية الجديدة دون أي تخطيط مسبق.

وعن المشاريع الاستثمارية الجديدة للمؤسسة قال المدير العام.. هناك مشروع لحفر 60 بئراً في القلمون بهدف تغذية جميع التجمعات السكنية المجاورة له إضافة إلى استجرار الكميات الزائدة إلى مناطق التل ومعربا لافتاً إلى أنه سيتم البدء بتنفيذ المشروع عام 2010 بتكلفة تقديرية تبلغ 5ر1 مليار ليرة سورية إضافة إلى حفر آبار في منطقة السومرية ووضعها كآبار احتياطية لدعم آبار رخلة والريمة عند الضرورة.

وأشار سعد الدين إلى حرص الموءسسة على توفير المياه لمناطق الاصطياف من خلال حفر آبار في سرغايا ومضايا وربط جميع هذه الآبار مع بعضها مؤكداً أن هذا المشروع كفيل بتوفير المياه للمنطقة حتى عام 2020 إضافة إلى تبديل 30 شبكة في المؤسسة والتي تعد السبب الرئيسي في ارتفاع الفاقد المائي إلى حوالي 60 بالمئة في بعض الشبكات متوقعاً أن ينخفض الفاقد المائي حوالي 8 بالمئة ليقف عند حاجز الـ 30 بالمئة في نهاية الخطة الخمسية العاشرة.

وأكد مدير عام مؤسسة مياه ريف دمشق ضرورة التفكير جدياً باستجرار مياه الشرب إلى محافظتي دمشق وريفها من خارج الحوض لأنه في عام 2015 ستكون جميع المصادر المائية المتاحة داخل الحوض قد تم استثمارها مشيراً إلى أن المؤسسة قامت مؤخراً بحفر 100 بئر كحل إسعافي لأزمة المياه إضافة إلى وجود 130 بئراً قيد الإعلان.

وأوضح أهمية التحول إلى الري الحديث ودوره في توفير أكثر من 50 بالمئة من المياه المخصصة للزراعة والتي تبلغ حاجتها السنوية في ريف دمشق أكثر من 700 مليون متر مكعب في حين تبلغ الاحتياجات السنوية للمحافظة من مياه الشرب 400 مليون متر مكعب لافتاً إلى وجود أكثر من 60 ألف بئر مخصص للزراعة منها 48 ألف بئر غير مرخص.

يذكر أنه تمت زيادة اعتمادات مؤسسة مياه دمشق هذا العام بقيمة 515 مليون ليرة سورية ليصل حجم اعتمادها النهائي إلى 465ر1 مليار ليرة سورية.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C