لندن-سانا
قال مسؤولون فى الاستخبارات الامريكية ان النتائج التى توصلوا اليها فى تقريرهم الاخير والتى غيرت كليا طبيعة النقاش حول برنامج ايران النووى تعود الى الدروس التى تعلموها من الفشل فى عام 2002 فيما يتعلق بأسحلة العراق.
ونقلت صحيفة ال فايننشال تايمز البريطانية فى عددها اليوم عن هؤلاء المسؤولين قولهم ان الاستنتاجات الاخيرة والتى تناقض تأكيدات المسؤولين الامريكيين السابقة بأن ايران تواصل سعيها للحصول على قنبلة نووية قد أخضعت لتفحص استثنائى لم يقتصر على مصدر واحد للمعلومات.
واضاف هؤلاء المسؤولون انه وقياسا الى تقرير عام 2002 فاننا جعلنا العملية أشد قوة فى اشارة الى استنتاج ذلك التقرير فى حينها بأن العراق يواصل العمل على برنامجه النووى وكونه أحرز تقدما فيما يخص برامج التسلح الكيماوى والبيولوجى وهى الاستنتاجات التى تبين فيما بعد أنها خاطئة.
وأوضح المسؤولون ان قرارهم بنشر النتائج نابع من حقيقة أن تقرير عام 2005 الذى يشير الى مواصلة ايران مساعيها للحصول على السلاح النووى أصبح جزءا من النقاش العام وشكل الخلفية لاصرار ادارة الرئيس الامريكى جورج بوش وخاصة ديك تشينى نائب الرئيس على وجوب معالجة البرنامج النووى الايرانى.
كما نقلت الصحيفة عن جو كرينسيون الخبير فى شؤون الانتشار النووى من مركز أمريكان بروغرس ومستشار السناتور الديمقراطى باراك أوباما قوله ان نتائج التقرير قوضت على نحو مطلق قضية العمل العسكرى ضد ايران وعززت فى الوقت نفسه ضرورة العمل الدبلوماسى.
بيرنز:واشنطن لا تفضل العقوبات على المحادثات مع ايران
من جهة أخرى قال نيكولاس بيرنز نائب وزيرة الخارجية الاميركية اليوم ان الولايات المتحدة لا تفضل العقوبات على المحادثات فى التعامل مع ايران .
وقال بيرنز للصحفيين خلال زيارة الى استراليا ان الادارة الاميركية متمسكة بتعهدها بالضغط والدفع باتجاه تمرير قرار دولى لفرض عقوبات على ايران الا انه اعتبر رغم ذلك ان ما يقال بان واشنطن تفضل العقوبات على اجراء المحادثات الدبلوماسية لمعالجة هذا الملف غير صحيح وفقا لما ذكرت أ ب.