بيروت-سانا
أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس اللجنة الوزارية العربية عن توصل الأطراف اللبنانية الى اتفاق فيما بينها واستئناف الحوار الوطني في الدوحة.
ويتضمن الاتفاق الذي تلاه رئيس الوزراء القطري في مؤتمر صحفي في ختام لقاءات اللجنة الوزارية العربية مع الأطراف اللبنانية عودة الأمور الى ماكانت عليه قبل الأحداث الأخيرة مشيرا في هذا الإطار الى تراجع الحكومة اللبنانية عن قراريها المتعلقين بجهاز أمن المطار وشبكة الاتصالات التابعة لحزب الله .
كما يتضمن الموافقة على استئناف الحوار الوطني والعمل على بناء الثقة للوصول الى حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات الجديد على أن يتوج الاتفاق بإنهاء الاعتصام في وسط بيروت عشية انتخاب المرشح التوافقي العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية.
وينص الاتفاق على عودة الحياة الطبيعية وتولي الجيش مسؤولية الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وتأمين عمل المؤسسات والانهاء الفوري للمظاهر المسلحة وفتح الطرقات والمنافذ البرية ومطار ومرفأ بيروت .
كما ينص الاتفاق على أن يستمر الحوار الذي سيبدأ غدا في الدوحة بشكل متواصل ومكثف حتى الوصول الى اتفاق.
بدء ازالة الحواجز الترابية في بيروت وعلى طريق المطار ومرفأ بيروت
وتزامناً مع اعلان الاتفاق الذي توصلت اليه الاطراف اللبنانية بدأت الجرافات التابعة لقوى المعارضة الوطنية اللبنانية بازالة الحواجز الترابية على طريق المطار ومرفأ بيروت وداخل شوارع بيروت وذلك تحت حماية الجيش اللبناني واشرافه.
وقالت اذاعة النور ان العديد من الجرافات والشاحنات عملت على ازالة السواتر الترابية والحجارة والحواجز الحديدية من جميع المناطق ابتداء من المطار وشوارع بيروت وذلك فور اعلان الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية قطر رئيس اللجنة الوزارية العربية عن اتفاق جميع الفرقاء اللبنانيين على بدء الحوار غدا في الدوحة.
ترحيب ألماني وفرنسي باتفاق إنهاء الأزمة السياسية
في سياق متصل رحبت ألمانيا وفرنسا بالتوافق على مخرج للأزمة السياسية في لبنان برعاية الجامعة العربية، فقد أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بيان له عن ارتياحه للاتفاق الذي رعته الجامعة العربية لحل الأزمة السياسية في لبنان.
ودعا الوزير الالماني كل الاطراف اللبنانية الى ايجاد نقطة بداية لوضع حد للشلل السياسي في لبنان وذلك من خلال الحوار المقرر اعتباراً من يوم غد بين الفرقاء اللبنانيين.
وفي باريس رحب وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بالاتفاق الذي حصل في بيروت بهدف تجاوز الأزمة السياسية وذلك تحت رعاية الجامعة العربية ما يعني نهاية أعمال العنف التي شهدها لبنان خلال الايام الاخيرة.
وأضاف كوشنير ان فرنسا تدعو كل الاطراف اللبنانية الى بذل كل الجهود الضرورية ليفضي الحوار الذي يبدأ غداً الى انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية ووضع قانون جديد للانتخاب بشكل سريع.