دمشق-سانا
أطلق مسؤولون فلسطينيون استغاثات وتحذيرات من وقوع كارثة بيئية في قطاع غزة بسبب ارتفاع معدلات تلوث المياه في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي وإغلاق المعابر حيث انتشرت الأوبئة والأمراض وخاصة بين الأطفال.
وقالت قناة الجزيرة في تقرير أمس إن الحصار الاسرائيلي من أهم أسباب هذه الكارثة المتوقعة وهو الذي عمقها وعجل من وقوعها المحتوم في حال استمراره حيث ان القطاع يعاني من ندرة المياه وملوحتها وتلوثها.
وأوضحت القناة ان الحصار الاسرائيلي الجائر على القطاع يحد من محاولات تأجيل وقوع هذه الكارثة إذ تمنع قوات الاحتلال إدخال المعدات اللازمة لصيانة محطات تنقية المياه ما يسبب أيضا توقف عدد من الابار العذبة عن العمل ويعطل مشروعات خفض معدلات التلوث في المياه الجوفية ولذلك يخشى ان يصبح القطاع بلا مياه صالحة للشرب خلال اقل من عامين.
واشارت القناة الى الاسباب الاخرى الى جانب الحصار التي تعمق الازمة المائية في القطاع كحفر الابار وسحب المياه بشكل عشوائي والزيادة السكانية واستنزاف المياه الجوفية من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي للمستعمرات الاستيطانية المنتشرة كالسرطان في القطاع ومنع الانسياب الطبيعي للمياه في المخزون الجوفي من خلال المصائد المائية المحفورة على امتداد الحدود الشمالية الشرقية للقطاع.
وأوضحت القناة ان هذه الأزمة جعلت الفلسطينيين يلجوءون لشراء المياه من محطات التنقية وسيارات بيع المياه أو استيرادها من دول مجاورة.