/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الثلاثاء, 02 كانون الأول, 2008- 12:45م -دمشق

عربي ـ دولي>>روسيا: جورجيا تسعى لإشعال نزاع جديد بالقوقاز

07 تشرين الأول , 2008

موسكو-سانا

قالت وزارة الخارجية الروسية امس إن القوات الجورجية تحاول إشعال نزاع عسكري جديد في المناطق المحيطة بأبخازيا وأوسيتيا الجنوبية مشيرة إلى أن موسكو ستكمل انسحاب قواتها في الوقت المقرر.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن بعض القوات في تبليسي تقوم بتحركات متعمدة لدفع الوضع في المنطقة الى التدهور كما تسعى الى إشعال نزاع جديد من خلال سلسلة من العمليات الإرهابية.

وأضاف البيان انه وعلى الرغم من ذلك فإن موسكو تعتزم جدياً الوفاء بالتزامها بسحب قوات حفظ السلام الروسية من الأراضي الجورجية في العاشر من تشرين الأول الجاري. إلى ذلك نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات بأن التعاون العسكري بين روسيا وفنزويلا موجه ضد الولايات المتحدة.

وقال لافروف في مقالة تنشرها صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الناطقة باسم الحكومة الروسية في عددها ليوم غد الثلاثاء إن روسيا وفنزويلا ليس لديهما اي خطط للهجوم على أحد مشيراً إلى أن الجانبين يتعاونان بموجب أسس القانون الدولي.

وأضاف الوزير الروسي أنه على مروجي الإشاعات عن هجوم مزعوم على الولايات المتحدة الاهتمام بالهجوم الذي تم شنه على أوسيتيا الجنوبية وروسيا.

وقال لافروف إن موسكو لاتزال بانتظار اقتراحات واشنطن حول معاهدة جديدة لحظر انتشار الأسلحة الهجومية الاستراتيجية تحل محل معاهدة "ستارت 1" التي ينتهي مفعولها مع نهاية العام القادم مشيراً إلى أنه تم انتهاك معاهدة عام 1972 حول الدفاع المضاد للصواريخ فيما يلجأ الجانب الامريكي الى إقامة درعه الصاروخي ليس في أوروبا فحسب بل وفي الجنوب والشرق عند حدود روسيا وكذلك على الاتجاه الشمالي الغربي كما يقوم الامريكيون بتمويل برامج لعسكرة الفضاء الخارجي تدمير أهداف استراتيجية الطابع على الأرض.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن الولايات المتحدة اعتمدت نظرية لتنفيذ ضربة عالمية خاطفة وشرعت لهذه الغاية بصنع أسلحة تهدف الى تزويد الصواريخ البالستية بعبوات نووية وغير نووية ما يجعل من الصعب على الرادارات الروسية تحديد ما إذا كان الصاروخ يحمل عبوة غير نووية موجهة ضد "اسامة بن لادن" أم انه مزود بعبوة نووية لتدمير أهداف في روسيا وهذا كله يقوض الاستقرار ويخرق توازن الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والأسلحة الدفاعية.

وأعرب لافروف عن استعداد بلاده لمواصلة المشاورات مع الولايات المتحدة بموجب صيغة "اثنان زائد اثنين" أي بين وزيري الخارجية والدفاع في كلا البلدين مشيراً إلى وجوب أن تناقش في هذه اللقاءات جميع مسائل الخلاف بما فيها مخططات الدرع الصاروخية الامريكية في اوروبا الشرقية وقضايا الاسلحة الهجومية الاستراتيجية.

ودعا لافروف الى الأخذ بعين الاعتبار تعددية اقطاب المنظومة المالية العالمية عند تنفيذ خطط انقاذ الاقتصاد الامريكي وقال ان النخبة الامريكية وحكام الولايات المتحدة يشعرون بهلع بالغ إزاء ما يجري.

وأشار الى ان التعددية القطبية موجودة فعلياً لكنها لم تنعكس بعد في آليات الاقتصاد العالمي والمنظومة المالية العالمية موضحاً انه يقصد بذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة البلدان الثمانية الكبرى مؤكداً ضرورة جعل كل هذه المؤسسات ديمقراطية عبر زيادة نسبة التمثيل فيها.

محكمة العدل تصدر قرارها حول النزاع بين جورجيا وروسيا منتصف الشهر الجاري

إلى ذلك أعلنت محكمة العدل الدولية أنها ستصدر في 15 الشهر الحالي قرارها حول الإجراءات العاجلة التى طلبت جورجيا إتخاذها بحق روسيا وذلك إثر دخول القوات الروسية إلى أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا بعد الاعتداء الجورجي عليهما.

يذكر أن محكمة العدل الدولية هي أعلى هيئة قضائية داخل الأمم المتحدة وهي تبت فى الخلافات بين الدول وتصدر قرارات ملزمة غير قابلة للإستئناف.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C