واشنطن-سانا
أظهر استطلاع للرأي لشبكة التلفزة الأمريكية سي.بي. إس نيوز وصحيفة نيويورك تايمز أن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما يتقدم على منافسه الجمهوري جون ماكين بـ 14 نقطة مئوية قبل ثلاثة أسابيع من هذه الانتخابات.
وقالت سي.بي.إس نيوز إن أوباما حصل في الاستطلاع الأمريكي على 53 في المئة من التأييد مقارنة مع 39 في المئة لماكين.
وكان أوباما متقدما بثلاث نقاط مئوية على ماكين في الاستطلاع السابق في السادس من تشرين الأول. وفي استطلاع آخر حقق أوباما تقدما بلغ تسع نقاط على منافسه الجمهوري جون ماكين وحصل على تأييد 50 بالمئة من أصوات الأمريكيين المستطلعة آراؤهم في مقابل 41 بالمئة.
وأفاد الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن الأزمة الاقتصادية تفيد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية.
وكشف الاستطلاع عن أن 10 بالمئة فقط من الأمريكيين يعتبرون أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح. ومنحت الصحيفة نفسها الشهر الماضي المرشح الديمقراطي تقدما بلغ أربع نقاط بـ 49 بالمئة في مقابل 45 بالمئة.
وقال كل سبعة من أصل عشرة ناخبين إن الاقتصاد هو هاجسهم الاكبر، وإن 56 بالمئة منهم أكدوا أنهم يثقون بأوباما لتسوية الأزمة.
وقد أجري هذا الاستطلاع من 10 إلى 13 تشرين الأول على عينة من 1543 شخصا وقد يبلغ هامش الخطأ فيه ثلاث نقاط.
ومناظرة اخيرة بين ماكين وأوباما اليوم
ويتواجه المرشحان الجمهوري والديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية في آخر مناظرة تلفزيونية بينهما يمكن أن تسمح لجون ماكين بتحسين وضعه في مواجهة تقدم خصمه باراك أوباما.
وسيلتقي الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين في جامعة هوفسترا في ولاية نيويورك في مناظرة تستغرق تسعين دقيقة.
وسيشكل الاقتصاد والقضايا المتعلقة بالسياسة الداخلية محورا هذه المناظرة التي ستنظم قبل عشرين يوما من الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الرابع من تشرين الثاني.
وقد فاز أوباما في المناظرتين السابقتين على ماكين واصبح يتقدم بمقدار تسع نقاط إلى 14 نقطة على خصمه الجمهوري، حسبما افادت استطلاعات الرأي الاخيرة.
وكان المرشحان عرضا اقتراحاتهما الاقتصادية قبل المناظرة حيث يشكل الاقتصاد الهم الأكبر للأميركيين حالياً فقد تحدث اوباما عن خطة لانقاذ الطبقة الوسطى تنص على خفض الضرائب المفروضة على الشركات التي تقوم بالتوظيف ووقف اجراءات مصادرة العقارات من المدينين ذوي النوايا الحسنة.
من جهته كشف ماكين خطته لتسوية الازمة ولعب خصوصا على وتر الضرائب داعيا إلى اعفاءات ضريبية للمستفيدين من تأمين البطالة وخفضها للمتقاعدين والمدخرين.