دمشق-سانا
تحول موسم قطف الزيتون لدى الكثير من المزارعين الفلسطينيين إلى موسم رعب وخوف نتيجة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتكررة عليهم.
وقال تقرير متلفز اليوم إن المزارعين في القرى المحيطة بمدينة نابلس تعرضوا لخسائر فادحة بعد أن أحرق المستوطنون المئات من أشجار الزيتون المثمرة.
وأضاف التقرير أن الزيتون الذي هو مصدر رزق أساسي لآلاف العائلات الفلسطينية تحول إلى كابوس مرعب بعد تكرار الاعتداءات والهجمات من قبل المستوطنين في المنطقة وأن قطف الزيتون محفوف بالمخاطر رغم أن لهذا الموسم قيمة اقتصادية واجتماعية.
وقال التقرير إنه إذا أفلت المزارع الفلسطيني من رصاص المستوطنين واعتداءاتهم فأن أشجار الزيتون لن تفلت من نارهم لتختلط لقمة عيش المزارع الفلسطيني برماد الحسرة والاحتلال.