/ara/article/183.htm
اخر تحديث: الثلاثاء, 02 كانون الأول, 2008- 10:30ص -دمشق

عربي ـ دولي>>تواصل الترحيب العربي والدولي بإعلان إقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان

17 تشرين الأول , 2008

دمشق-سانا

ترحيب لبناني واسع بإعلان بدء العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان

وصف نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني الإعلان عن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان بالخطوة المهمة للعودة بالعلاقات بين البلدين الشقيقين إلى علاقات أخوية متميزة.

وقال بري خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان: من الطبيعي أن يكون هناك علاقات تفاهم وأخوة مميزة بين البلدين الشقيقين.

وأضاف ان الوضع الطبيعي أن تستفيد الدولتان من عوامل القوة من بعضهما من أجل حماية وجودهما في مواجهة التحديات الاسرائيلية والامريكية الدولية.

بدوره قال نجيب ميقاتي رئيس الحكومة اللبنانية السابق.. إن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين خطوة جيدة تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات على قاعدة تعزيز روابط الأخوة والتعاون القائمة بين شعبي البلدين اللذين تجمعهما علاقات الجوار والقربى والمصير المشترك.

كما رحب رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون بالإعلان عن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان. وقال عون في حديث لقناة العالم الإخبارية إن العلاقات بين سورية ولبنان أصبحت علاقات دبلوماسية وان الإعلان عن إقامة هذه العلاقات وضع حدا لكل التأويلات.

وأضاف أن العلاقات بين سورية ولبنان هي في مرحلة جديدة ولو لم تكن كذلك لما وصلت إلى بناء العلاقات الدبلوماسية.

وأعرب رئيس تكتل الإصلاح والتغيير عن اعتقاده بأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان سينعكس ايجابيا على المنطقة بشكل عام لافتا إلى المصالح المشتركة بين سورية ولبنان مؤكدا ضرورة صون الأمن على جانبي الحدود المشتركة.

بدوره رحب رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق ورئيس منبر الوحدة الوطنية سليم الحص بالإعلان رسمياً عن إقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان.

وأعرب الحص في تصريح له أمس عن أمله باستمرار تعزيز العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين.

إلى ذلك رحبت قيادتا حركة أمل وحزب الله بالإعلان مؤكدة أن هذه الخطوة ستؤسس لمرحلة جديدة نحو إعادة العلاقات المميزة في وضعها الطبيعي بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشارت القيادتان إلى أن هذه الخطوة ستزيد من قدرة البلدين على مواجهة التحديات التي يواجهانها عبر المزيد من التنسيق والتعاون والمسؤولية المشتركة.

كما أكد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن قرار إقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان خطوة إيجابية تصب في مصلحة البلدين الشقيقين وتسد الباب بوجه المصطادين في الماء العكر.

وقال الشيخ قاسم في كلمة ألقاها اليوم خلال احتفال تسليم شهادات لمتخرجين إن لبنان بحاجة الى علاقات جيدة مع سورية ومن مصلحة البلدين ان يتفاهما على أمور كثيرة اقتصادية وسياسية وأمنية لأنهما يواجهان عدواً مشتركاً واحداً هو اسرائيل .. وعلينا أن نحرص ألا يستخدم لبنان منصة ضد سورية.

بدوره أكد الشيخ عبد الأمير قبلان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان أن علاقات الأخوة والصداقة والتعاون بين شعبي البلدين هي علاقات تاريخية وأكبر من اقامة سفارتين بينهما معرباً عن أمله بأن تسهم العلاقات الدبلوماسية بتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

بدوره رحب العلامة محمد حسين فضل الله بالاعلان عن اقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان معربا عن الامل بان تكون فاتحة خير لعلاقات لبنانية سورية متينة

واضاف فضل الله فى خطبة الجمعة اليوم ان الامن هو الذى يمنح لبنان القوة والاستقرار والنمو والتطور وان المصالحات الجدية القائمة على المصارحة الواقعية هى التى توءسس للوحدة الوطنية

من جانبه رحب رئيس هيئة علماء جبل عامل فى لبنان الشيخ عفيف النابلسي فى خطبة الجمعة اليوم باقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لتحقيق المزيد من التعاون والتضامن بين شعبين لطالما كانا فى السراء والضراء الى جانب بعضهما البعض

الى ذلك قال مسوءول منطقة الجنوب فى حزب الله الشيخ نبيل قاووق فى كلمة القاها بمدينة صور ان بدء العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسورية هو تأكيد على صوابية نهج التصالح والوفاق والايجابية والاخوة وعمق العلاقة الاستراتيجية والمصيرية بين البلدين

واضاف: نقول للبنانيين جميعا ان أمامكم عدوا واحدا هو العدو الاسرائيلى وان الشقيقة سورية هى الى جانبكم سندا وداعما قويا من شأنه أن يعزز وحدة اللبنانيين ويحصن لبنان أمام كل الاخطار التى لها مصدر واحد هو العدو الاسرائيلى

من جهة أخرى رحب علي خريس وناصر نصر الله عضوا كتلة التحرير والتنمية بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان مؤكدين أن علاقات البلدين طبيعية منذ زمن بعيد.

وقال خريس في تصريح له.. إن الهم المشترك في سورية ولبنان لن يتغير لأن التاريخ والجغرافيا لن يتنكرا للشعوب فيما أشار نصر الله إلى أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ستخدم مصالح البلدين.

من جهتها أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في بيان لها على العلاقات التاريخية والمميزة بين لبنان وسورية مرحبة ببدء اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واملت ان يكون ذلك مبعث ارتياح عام ومحفزاً لاستقرار العلاقات التي تخدم المصالح المشتركة.

ورحب الدكتور فايز شكر الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان وقال إن دور سورية هو الحرص على لبنان وعلى السلم الأهلي وذلك مصلحة للبلدين الشقيقين.

وأضاف شكر في تصريح له أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان هي إعادة وصل ما انقطع في العلاقات الطبيعية بين البلدين الشقيقين وهذه العلاقات ستبقى مميزة مؤكدا أن قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية مصلحة للبلدين.

بدوره رحب النائب اللبناني على عمار عضو كتلة الوفاء للمقاومة بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان واصفا هذا القرار بأنه خطوة كبيرة وقال إن هذه الخطوة تساهم في تحصين العلاقة الإستراتيجية التي تحكمها عوامل التاريخ والجغرافيا مع الشقيقة سورية.

كما أكد وزير الدفاع اللبناني السابق عبد الرحيم مراد أن العلاقات اللبنانية السورية استراتيجية وتاريخية ولن يزيدها فتح السفارات بين البلدين إلا عمقاً وتوطيداً.

الى ذلك وصفت القوى السياسية والنقابية ومؤسسات المجتمع المدني في الشمال اللبناني هذا الإعلان بأنه خطوة إيجابية بين سورية ولبنان معربة عن أملها في أن تشكل بداية لمرحلة جديدة قوامها الثقة ولحمتها تلبية المصالح المشتركة لأبناء الشعب الواحد.

وأكدت القوى في بيان صدر أمس أن هذه الخطوة ستشكل مؤشراً على عودة العلاقات اللبنانية السورية إلى سابق عهدها.

بدوره رحب رئيس المجلس الماروني العام الوزير السابق وديع الخازن في بيان له  بالإعلان معرباً عن أمله أن يكون التبادل الدبلوماسي بين البلدين فاتحة خير يعول عليها الجميع.

فؤاد مخزومي رئيس حزب الحوار الوطني رحب بهذه الخطوة وقال إن من شأنها استعادة العلاقات المميزة بين البلدين الشقيقين.

من جهته نوه النائب اسماعيل سكرية بهذه الخطوة وقال في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية إن لبنان وسورية تجمعهما مصالح مشتركة وتفاعل اجتماعي وأن العلاقات بينهما اشبه ما تكون بالعلاقة العائلية داخل البيت الواحد.

بدوره رحب رئيس جبهة العمل الإسلامي في لبنان الدكتور فتحي يكن بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان.

وقال إن العلاقة التي تجمعنا مع سورية علاقة الجزء بالكل فنحن مع سورية ومحيطها وما جاورها أمة واحدة تربطنا ثقافة وتاريخ ومسار ومصير ومصالح مشتركة.

من جهته رحب النائب اللبناني علي عسيران بهذه الخطوة منوها بالدعم الذي قدمته سورية للبنان.

من جانبه نوه النائب اللبناني علي حسن خليل عضو كتلة التنمية والتحرير باقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستنعكس ايجابا على العلاقات بين البلدين الشقيقين.

وقال خليل في حديث صحفي إن هذا التطور في العلاقات بين البلدين هو ثمرة سياق من التحسن فيها خصوصا بعد زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى سورية

من جهة ثانية شدد خليل على تأييد أي لقاء يكرس الجو الإيجابي في مسار المصالحات اللبنانية وقال إنه لا مشكلة سياسية ولا مبدئية في حصول ذلك.

وأكد أن المعارضة متفقة على الخطوط العامة لخوض المعركة الانتخابية في كل لبنان لكنها لم تدخل بعد في المتابعة لهذه الآليات.

ترحيب عربي ودولي

إلى ذلك رحب مجلس الوزراء القطري بالإعلان عن إقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن المجلس قوله إن إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين تشكل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح.

كما رحب الاردن امس باقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان واصفا هذا الامر بالتطور الايجابى فى العلاقات بين البلدين

ونقلت وكالة الانباء الاردنية بترا عن وزارة الخارجية الاردنية قولها فى بيان ان من شأن هذه الخطوة توطيد العلاقات بين البلدين بما ينعكس بالفائدة الجمة على الشعبين الشقيقين

بدورها رحبت فرنسا بالإعلان عن قيام علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان ووصفت الخارجية الفرنسية في بيان لها هذه الخطوة بأنها مهمة للاستقرار في المنطقة.

كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإعلان إقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان وقال إن هذه الخطوة ستشجع البلدين على تعميق الحوار البناء بينهما.

وقال المكتب الصحفي للأمم المتحدة في بيان اصدره إن الأمين العام يرحب بالخطوات لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين سورية ولبنان.

من جانبه رحب مايكل وليامز المنسق الخاص للأمين العام للامم المتحدة في لبنان بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان.وأعرب وليامز بعد محادثات أجراها مع نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني عن سعادته وارتياحه لهذا التطور المهم.

كما رحبت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان لها بإقامة العلاقات الدبلوماسية مؤكدة أنها خطوة سيكون لها أحسن الأثر في دعم وتطوير العلاقات السورية اللبنانية والارتقاء بها بما فيه خير وعزة الشعبين الشقيقين في سورية ولبنان.

ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في تصريحات للصحافيين إقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان بأنها خطوة إيجابية مهمة تضاف الى التطورات الصحية على مسار العلاقات بين البلدين.

من جانبها رحبت تركيا بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان وبالخطوات التي تم اتخاذها لتعزيز العلاقات بين البلدين.

ووصفت وزارة الخارجية التركية في بيان لها هذه الخطوة بأنها بناءة وإيجابية.

بدورها رحبت روسيا بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان.

واعتبر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نيستيرنكو في تصريح أن هذه الخطوة هي في مصلحة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالحهما.

وأوضح الناطق أن روسيا ستواصل بذل الجهود على المستويات الدولية والإقليمية والثنائية لدعم التطورات الإيجابية في الشرق الأوسط. وفي طهران رحبت إيران اليوم بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سورية ولبنان.

وأمل حسن قشقاوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان تسهم هذه الخطوة في المزيد من ترسيخ العلاقات الاخوية والتاريخية بين البلدين.

وفي بروكسل رحبت المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان.

واعتبرت فالدنر إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين أنها خطوة مهمة.

كما رحبت النمسا بإقامة علاقات دبلوماسية بين سورية ولبنان، وقالت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنك في تصريح لها إن هذه الخطوة هي لمصلحة تعزيز العلاقات بين البلدين، وأكدت بلاسنك دور سورية المهم في الشرق الأوسط.

 إرسل هذا المقال الى صديق
صفحة صالحة للطباعة



International Copyright© 2006-2008, SANA
web by B.O.C