دمشق-سانا
أعلنت شركة نور للنفط انتهاء دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع مصفاة ديرالزور بعد أن أقرتها لجنة التكرير في وزارة النفط والثروة المعدنية.
وقالت الشركة في بيان لها أمس إن نتائج هذه الدراسة جاءت مشجعة جداً حيث أثبتت أن المشروع يحقق فائدة كبيرة لسورية من عدة نواحي تتمثل في المساهمة في تلبية حاجة سورية من المشتقات البترولية التي يتزايد الطلب عليها باستمرار نظراً للنمو الصناعي الذي تشهده والتوسع الإسكاني المخطط له خلال السنوات القليلة القادمة.
وقال البيان إن وجود مثل هذا المشروع سيسهم في التقليل من استيراد المشتقات النفطية من الخارج وخاصة مادة المازوت الديزل الذي تدعمه الحكومة وفي توفير فرص عمل للعمالة المحلية وخاصة من المناطق المجاورة للمصفاة إضافة إلى تأمين فرص عمل غير مباشرة من خلال الصناعات المكملة وصناعة الخدمات التي تنشأ مع بدء العمل في بناء المصفاة وتشغيلها إلى جانب الربح المادي الذي سيحققه المشروع للمستثمرين عامة.
وأكد محمد أحمد ابراهيم رئيس مجلس إدارة شركة نور للنفط أن الشركة سوف تتخذ الخطوات السريعة لتنفيذ المشروع وأولها استصدار التشريعات اللازمة ودعوة المستثمرين من المؤسسات والشركات السورية والعربية والعالمية إضافة إلى دعوة المواطنين السوريين للاكتتاب العام لتأسيس شركة مصفاة ديرالزور والمضي قدماً في خطوات بناء المصفاة دون تأخير.
وقال ابراهيم إن شركة نور تسعى من خلال مشروع مصفاة ديرالزور إلى المساهمة في تحقيق المزيد من النمو الصناعي وتكوين قيمة مضافة لسورية وذلك في سياق الخطة الصناعية الطموحة التي تعتمدها مشيراً إلى أن شركة نور للنفط سوف تعمل على استقطاب الشركات المتخصصة لتنفيذ المشروع طبقاً لأفضل معايير الجودة والمتطلبات البيئية.
والجدير بالذكر أن وزارة النفط وافقت على الدراسة التي قامت بها شركة وود ماكنزي الشركة البريطانية العالمية وهي إحدى الشركات الكبرى المتخصصة في هذا المجال علماً أن هذه المراجعة شملت مستخرجات المصفاة من حيث النوعية والكمية واحتياجات سورية لهذه المنتجات مع التركيز على حماية البيئة بشكل خاص.
وكانت شركة نور للاستثمار المالي الكويتية قد وقعت مع وزارة النفط والثروة المعدنية في سورية في أيار 2007 مذكرة تفاهم تتولى بموجبها شركة نور تشكيل تحالف مالي بقيادتها يضم رجال أعمال ومؤسسات وشركات حكومية سورية وعربية وأجنبية بغرض إقامة وتشغيل مصفاة ديرالزور باستطاعة تقدر بـ140 ألف برميل يومياً.