اللاذقية-سانا
تتميز أسماك الزينة بشكلها غير المألوف وألوانها الزاهية وسلوكها الغريب الذي يختلف عن سلوك السمك العادي وغالباً ما تكون صغيرة الحجم ولا يسمح لها أن تكبر لكي يمكن احتواؤها في أحواض الزينة.
وتوجد أنواع لا تحصى من أسماك الزينة ووصل عدد الأنواع المصنفة إلى 28 ألف نوع من التي وقعت في شباك الصيادين ومنها الإنجيل بلاتي، سورديتل، الفيستيم، الجورامي، مولي السياحي، نيون تترا، دسكاس، أوسكار، السيكلد، الزبال، زيبرا، جوبي، السمكة الذهبية، دولار سلفر، راميريزي الزرقاء، السمكة المهرج، السمكة النمر، السمكة الزرقاء، سمكة الكهف العمياء، الزجاجية الهندية.

وهذه الأسماك أخذت تسمياتها من أشكالها وأنواعها المختلفة فمثلاً سمك كوبي دولار سميت نسبة لشكلها مثل الكبة والدولار أو الليرة وأشهرها السمكة الذهبية التي تضم مئات الأنواع وهي تعيش في المياه الدافئة المعتدلة ما جعلها تكتسب شهرتها من تغيراتها المستمرة والطفرات التي تنجم عنها أصناف جديدة في سلالاتها تختلف عن آبائها قد تكون منتفخة البطن أو الصدر أو جاحظة العينين وقد تطول زعانفها البطنية أو الجانبية إلى درجة كبيرة وقد تتشعب وتتلون بألوان زاهية يظهر على قمة رأسها تدرنات وقد تكون قبيحة ولكن غرابتها تعطيها أطيافاً مختلفة وقد تغيب كل الألوان ويكسوها اللون الأسود ومن أنواعها السمك المقاتل "كورامي" ولهذا السمك طريقة عجيبة في العيش وفي التزاوج.
وهناك سمكة النيون التي اكتسبت اسمها لشكلها المضيء على جوانبها باللون الأزرق السماوي وهناك سمك أسود يجمع الأوساخ يقال له "زبال" يعتمد في غذائه على مخلفات الأطعمة غير المستخدمة ويتغذى على الفتات العضوي الناجم عن أشكال الحياة المائية ويقوم بعملية تنظيف لزجاج الحوض من المواد الهلامية الناجمة عن تراكم المواد العضوية التي تعكر ماء الحوض وهو يستطيع التقاط أي شيء موجود على السطح أو في القاع أو جدار الحوض.

ولكل نوع من الأنواع الحية دور في المنظومة الحياتية وهو يؤدي هذا الدور على الوجه الأكمل طالما هو موجود في بيئة سليمة معافاة غير أن الناس يجهلون ذلك ويسلكون طرقاً خاطئة كأن يقوم مربو الأسماك بالتخلص من الأسماك الكبيرة التي تتغذى بالفراخ الصغيرة لأنهم لا يعرفون شيئاً عن هذه الظاهرة الطبيعية التي تأتي ضمن دورة التوازن الحيوي.
ويمكن في بعض الأحيان اصطناع بيئة تعيش فيها الأسماك كالأحواض مع توفير الظروف الملائمة للحياة وهذا يجعلها ضمن بيئة مناسبة للحياة والنمو والتكاثر من حيث توفير الغذاء وضبط درجة حرارة الماء والأوكسجين وعوامل التعقيم.
تقرير وفاء لالا