دمشق-سانا
قدمت فرقة حلب للموسيقا العربية بقيادة محمد قدري دلال مقطوعات موسيقية وغنائية من تأليف الشيخ علي الدرويش الحلبي وابنه نديم الدرويش في دار الأسد للثقافة والفنون على هامش الندوة البحثية الخاصة بالشيخ الدرويش والتي تتناول جوانب مهمة من حياته في سورية وتونس.
وقد عزفت الفرقة على آلاتها الشرقية العود.. الناي.. القانون.. الدف والغربية الكمان.. الفيولونسيل معزوفات سماعي مقام يكاه وسماعي عجم.
كما أدى الكورال موشحات حسنك النشوان.. ياعاقدا للحاجبين.. يامالكا مني فؤادي إضافة إلى وصلة من القدود الحلبية المواويل وارتجالات الناي والقانون والكمان والفيولونسيل.
وتشكلت فرقة حلب للموسيقا قبل عامين بهدف احياء التراث السوري والمحافظة عليه ويقودها محمد قدري دلال الذي ألف عشرات المقطوعات للفرقة باسلوب تراثي كلاسيكي وغنى له الكثير من المطربين السوريين والعرب ونال جوائز عالمية اهمها في باريس عن اسطوانته الاولى سورية.. خواطر حلبية.
أما الشيخ علي الدرويش الحلبي فهو عالم موسيقي وملحن وعازف ناي وقانون عاش بين عامي 1884 - 1952 وقام بتدريس الموسيقا في كل من تركيا.. والقاهرة.. وتونس.. وسورية.. وبغداد.
وغدا الاثنين تقام على هامش الندوة امسية موسيقية تحييها مجموعة مراد الصقلي للموسيقا التونسية تعزف فيها النوبة التونسية بعضا من أعمال الشيخ الدرويش الحلبي في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأسد الساعة الثامنة مساء.